ابراهيم الأبياري

261

الموسوعة القرآنية

91 - حج أبى بكر بالناس ثم أقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقية شهر رمضان وشوالا وذا القعدة ، ثم بعث أبا بكر أميرا على الحج من سنة تسع ، ليقيم للمسلمين حجتهم ، والناس من أهل الشرك على منازلهم من حجهم . فخرج أبو بكر رضى اللّه عنه ومن معه من المسلمين . ونزلت براءة في نقض ما بين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبين المشركين من العهد ، الذي كان عليه فيما بينه وبينهم : ألا يصد عن البيت أحد جاءه ، ولا يخاف أحد في الشهر الحرام . وكان ذلك عهدا عاما بينه وبين الناس من أهل الشرك . وكانت بين ذلك عهود بين رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وبين قبائل من العرب خصائص ، إلى آجال مسماة ، فنزلت فيه وفيمن تخلف من المنافقين عنه في تبوك ، وفي قول من قال منهم ، فكشف اللّه تعالى فيها أسرار أقوام كانوا يستخفون بغير ما يظهرون . 92 - سنة الوفود وهي سنة تسع . وكانت تبوك آخر غزوة غزاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . ولما افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مكة ، وفرغ من تبوك ، وأسلمت ثقيف وبايعت ، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه . وإنما كانت العرب تربص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش ، وأمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وذلك أن قريشا كانوا إمام الناس وهاديهم ، وأهل البيت الحرام ،